قصة داب ذريع والثار من قبيلة الحنانيه
في كثير من الأحيان تختلط الحقيقه بالخيال والحقايق العلميه بالأساطير الشعبيه ...
وقصة داب ذريع وثأره من أحد القبايل في نجد وتحديداً قبيلة الحنانيه من بني سالم من حرب
احد القصص المثيره.. هذا الداب الذي يقوم بحراسة نبع الماء في احد الجبال ويسمى يقع بالقرب من البجاديه
ويشترط على الرواية المستفيدين من الماء شرطاً ملزماً للجميع إما ان تروي القربه وهي
اداة يحفظ بها الماء وتكون غالباً من الجلد او أن تسقي راحلتك ولا تفعل الامرين معاً
فأنت مخير بينهما بين روي القربه أو سقيا الراحله ....
القصة طرحت في الكثير من المنتديات واغلبها تفتقد للمصداقية ..ايضا ذكرت هذه القصه في بعض الصحف المحليه...
القصة جرت احداثها قبل توحيد المملكة كما سمعناها وراوها اغلب كبار السن :
كانت فخذ الحنانية من قبيلة حرب بادية كغيرهم من القبايل في القرن الثاني عشر هجري تقريباً كان موقع قبيلة الحنانيه شمال
وادي الرمه (شمال منطقة القصيم ) ومدوا اهل جيش من الحنانيه يسمى ركب متجهين لدورة المعيشه وعندما وصلوا
الى منطقة البجادية لحق بهم العطش من شدة الحر ولايوجد في المنطقه ماء سوى الماء الذي في جبل ذريع الذي يحرسه داب وله نظام في السقياء وهو :
إذا رويت القربه لم تسق الراحلة واذا اسقيت الراحلة لاتروي القربة...
ولكن من شدة العطش وورد الحنانيه على هذا الماء وهم بقيادة زراق بن جديع الحنيني وشربوا بأنفسهم وملأو قربهم ..
وأراد الله بأن تحدث المواجهه مع داب ذريع
حيث حنت ركائبهم من شدة العطش فقام الرجال قومة رجل واحد وقالوا لا يمكن أن نغادر هذا الماء إلا بعد ان نسقي ركايبنا
فتقدموا للماء فنهض الداب يمنعهم عن الماء فتقدم رجل منهم ووضع الشلفاء على رقبة الداب حتى سقوا الركايب ثم رفع الشلفاء عن الداب وصاح صيحة مخيفه يدوي صداها بالجبل ثم مات ذلك الداب
وكان ذلك بعد صلاة الظهر وبعد صيحة الداب حدث خوف وجفلت الركايب واصابها الرعب ..
رجع الحنانيه عائدين لقبيلتهم واستمر الجيش في مسيره إلى أن حل عليهم الليل وهم في سيرهم فلما وصل قبل الفجر وعندما
تعبت الركايب من المسير قالوا انه ليس من داعي للهلع ولم يعلموا بان هناك داب اخر طريد قد لحق بهم ليأخذ الثأر فنزل رجل منهم ليتفقد الارض ولعله الذي قتل الداب وهو مرداس بن مغيران بن حامد الحنيني فلدغه الداب بعدما لدغ ناقته ومات هو وناقته على الفور بعدها اناخوا ركايبهم بالقوة للراحة واول مانوخ ذلوله زراق بن جديع وقبل أن ينزل
على الارض رغت الذلول وماتت على الفور ثم قاموا جميعاً بالبحث عن الداب لكي يقتلوه فلم يجدوه
واخيراً عاد الداب وهجم على زراق ولدغه ولم يمت بالحال فعاش وأصبح جسمه ابرص
وانحنى ظهره من لدغة الداب حتى توفاه الله بعد حين...
بقي الحنانيه في موقع الحادثة بالقرب من قريات الملح المعروفه قرب قرية ضريه حتى طلعت الشمس ثم دفنوا الرجل الميت ثم قاموا بقص اثر الداب حيث كان متجهاً وعدئداُ لجبل ذريع فوجدوه ميتا بعد مسافة قصيره ..
زراق بن جديع الحنيني :لا زالت عائلته موجوده وهم أمراء قبيلة الحنانيه
عائلة مرداس بن مغيران بن حامد الحنيني : لازالت موجوده بأسم الحامد
عائلة بقيه بن ضيدان الحنيني :من الذين كانوا معهم لازالت عائلته موجوده بأسم الضيدان
والبقية لاتحضرني اسمائهم ...
الجدير بالذكر انه منذ تاريخ هذه القصه إلى وقت قريب الداب موجود في جبل ذريع بجانب الماء
ولايمكن أن يشرب احد إلا بعد الحلف باليمين للداب بأنه ليس من قبيلة الحنانيه
ملاحظة : القصة ليست كتاب منزل حتى لاتختلف فيها الروايات قد يكون فيه اختلاف بسيط وانا نقلتها حسب مايرويها معظم كبار السن وليس كلهم ولعلها تكون اقرب للحقيقة.. فارجوا المعذرة
القصة كتب عنها في عدد من الكتب منها كتاب المجاز بين اليمامة والحجاز
وردت في بعض الصحف المحلية من جريدة المدينة وعكاظ الاسبوعية
وردت في عدت اشعار ايضا
الصاحب اللي سند لبحار :: وذريع الداب من دونه
يوم الظما يقطع كبــود البعارين :: عيال الحنيني وردوهن على الداب
القيض حاديهم لواهيب مظمين :: شربوا وشلفاهم على هامـة الـداب
althani





رد مع اقتباس


مواقع النشر (المفضلة)